السيد علي الهاشمي الشاهرودي

132

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) الرجز ورد في سورة الأعراف / 133 و 134 و 135 : وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ إلى قوله فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ ، وفي العنكبوت / 34 : إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ ، وفي الجاثية / 10 : وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ، وفي المدثر / 5 : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ . وأصله كما في التبيان ومجمع البيان الميل عن الحق واستعمل في القذر كما في الصحاح والعذاب كما في المصباح والفائق للزمخشري ، ومع إضافة الاثم والذنب كما في النهاية وزاد في القاموس الشرك وعبادة الأوثان ، وفرق ابن دريد بينه وبين الرجس فجعله بمعنى العذاب والرجس بمعنى الشر .